ايجابيا ت وسلبيات استخدام الانترنت
.ايجابيات و سلبيات النترنت
إنّ المحادثة عبر الإنترنت (الدردشة) تعطي الشخص الفرصة للكلام عن أشياء لا يستطيع قولها مباشرة بسبب الهوايات المزيفة التي يستعملها مستخدم الإنترنت، وبالتالي لا تستطيع الأطراف الأخرى التعرف إلى الشخصية الحقيقية لهم ولا يعرفون في النهاية سوى الاسم المستعار لهم، وبالطبع لهذا الغموض وجه إيجابي آخر سلبي، ويتمثل الجانب الإيجابي في قيام الناس بالحديث عن شيء يخجلون منه وجهاً لوجه أو حتى عند الحديث في الهاتف، وهو ما جعل عدداً كبيراً من الأشخاص المنطوين يصبحون شخصيات جريئة على الإنترنت بعكس الواقع، ومن هنا أصبح الأشخاص الفاشلون اجتماعيا قادرين على إعادة التواصل مع العالم الخارجي عن طريق استخدام الإنترنت، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يتميزون بالانطواء الذاتي تفتحت مشاعرهم من خلال الإنترنت، وهو ما يظهر في العزلة الاجتماعية وعدم الاتصال الإيجابي بالعالم الخارجي، وهذه النوعية من الأشخاص حصدوا عدداً من المنافع من خلال شبكة الإنترنت العالمية، أما الجانب السلبي لهذا الغموض فيتمثل في استغلال بعضهم لعدم القدرة على الكشف عن هواياتهم الحقيقية ليتحدثوا إلى أشخاص يستخدمون ألفاظاً نابية وفظة، لذلك على مستخدم غرف المحادثة أن يكون حذرا في تصديق كل ما يتلقاه عبر هذه المحادثة..انهيار العلاقات الاجتماعية
غرف الدردشة بلا شك تؤثر على العلاقات داخل الأسرة والمجتمع وبخاصة العلاقات الزوجية، أن غرف الدردشة والإنترنت بعامة هي المكان الذي يستطيع فيه الإنسان أن يتحدث مع نفسه ومع غيره بصراحة ليقول ما لا يستطيع قوله في الاتصال المباشر، أما خطورة ذلك فتتمثل في أن العلاقات الزوجية تواجه فتورا شديداً، وذلك بسبب توجه الزوج نحو غرف المحادثة وتفضيل المحادثة لها على الجلوس مع زوجته، والتحدث إليها، والغريب حقا أنّ الإنترنت وغرف الدردشة قد تسبب في حدوث حالات من الطلاق من نوع جديد يعرف باسم الطلاق العاطفي، وهذا النوع من الطلاق يحدث عندما يجلس الرجل على شبكة الإنترنت ليلا ويرد على الرسائل الإلكترونية، ما يؤدي في النهاية إلى حال من الإدمان الإلكتروني وعدم الرغبة في التحدث إلى الزوجة. الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى الانفصال العاطفي بين الزوجين.
.الانهيار الكاذب
ومن الجدير ذكره أن أحدث الدراسات أكدت أن الوسائط الإلكترونية الحديثة ذات تأثير سلبي كبير على العلاقات الحميمية بين الزوجين، ما يؤدي إلى نوع من الجفاف وتبلّد المشاعر، وبالتالي إلى زيادة المشكلات وتفكك العلاقة الزوجية، كما يؤكد البحث عن السبب في حدوث هذه المشكلات على نموذج الإثارة الإلكترونية التي تقدمها الدردشة والإنترنت التي صنعت خصيصاً للترفيه وإشباع هوايات البشر.
وعلى الصعيد نفسه، أكّدت إحدى الدراسات الحديثة أن نسبة كبيرة من الأزواج فقدوا الرغبة في التواصل مع زوجاتهم بعد أن انبهروا بنماذج من النساء عبر مواقع الدردشة الإلكترونية
: المرجع
https://www.alghad.com/articles/859950-ا
No comments:
Post a Comment